الجوهري

2523

الصحاح

* عن قلب ضجم تورى من سبر ( 1 ) * كأنه يعدى من عظمه ونفور النفس عنه . وواريت الشئ ، أي أخفيته . وتوارى هو ، أي استتر . ووراء بمعنى خلف ، وقد يكون بمعنى قدام ، وهي من الأضداد . قال الأخفش : يقال لقيته من وراء فترفعه على الغاية إذا كان غير مضاف ، تجعله اسما ، وهو غير متمكن كقولك من قبل ومن بعد . وأنشد ( 2 ) : إذا أنا لم أو من عليك ولم يكن * لقاؤك إلا من وراء وراء ( 3 ) وقولهم : " وراءك أوسع لك " نصب بالفعل المقدر ، وهو تأخر . وقوله تعالى : ( وكان وراءهم ملك ) ، أي أمامهم . وتصغيرها وريئة بالهاء ، وهي شاذة . والوراء أيضا : ولد الولد وتقول : وريت الخبر تورية ، إذا سترته وأظهرت غيره ، كأنه مأخوذ من وراء الانسان ، كأنه يجعله وراءه حيث لا يظهر . [ وزى ] الوزى : القصير الشديد . وقال ( 1 ) : * تاح لها بعدك حنزاب وزى ( 2 ) * وحمار وزى ، أي مصك نشيط . والمستوزي : المنتصب المرتفع . قال ابن مقبل : ذعرت به العير مستوزيا * شكير جحافله قد كتن ( 3 )

--> ( 1 ) بعده : * بين الطراقين ويفلين الشعر * ( 2 ) لعتي بن مالك العقيلي . ( 3 ) قبله : أبا مدرك إن الهوى يوم عاقل * دعاني ومالي أن أجيب عزاء وإن مروري جانبا ثم لا أرى * أجيبك إلا معرضا لجفاء وإن اجتماع الناس عندي وعندها * إذا جئت يوما زائرا لبلاء ( 1 ) الأغلب العجلي . ( 2 ) الرجز : قد أبصرت سجاح من بعد العمى * تاح لها بعدك حنزاب وزى ملوح في العين مجاوز القرا * ( 3 ) مستوزيا : منتصبا مرتفعا . والشكير : الشعر الضعيف هاهنا . وكتن : أي لزق به أثر خضرة العشب .